مواضيع ذات صلة

المؤسسة العامة للمعارض: زيادة عدد الموافقات الممنوحة لإقامة معارض ومهرجانات وبازارات خلال العام الحالي   اقرأ المزيد..
خدمات توعوية وتربوية نوعية لمديرية شؤون الاجتماعية وتربية حلب لأطفال التوحد   اقرأ المزيد..
الأسس الرئيسية لإعداد الخطة الزراعية وأوجه الدعم الحكومي المقدم   اقرأ المزيد..
مشاريع استثمارية وخدمية للتجارة الداخلية.. واتفاقيات تعود بالفائدة على الخزينة   اقرأ المزيد..
الاتصالات ومستمرة بتنفيذ مشاريع هادفة لتطبيق التحول الرقمي واستراتيجية الأمن السيبراني   اقرأ المزيد..
السياحة الثقافية والدينية والعلاجية في سورية.. منتجات واعدة وخطط لتنظيمها

السياحة الثقافية والدينية والعلاجية في سورية.. منتجات واعدة وخطط لتنظيمها

2023-06-21

 

 

 

 

تنتشر على امتداد الجغرافيا السورية المئات من أضرحة القديسين والكنائس والجوامع التي تستقطب سنوياً آلاف الزوار، إضافة لمئات المواقع الأثرية والأبنية التاريخية التي تدل على الإرث الحضاري والتاريخي للبلد.

وزارة السياحة قدرت في تقرير لها عدد المواقع المكتشفة والمعروفة في سورية حتــى الآن بنحو 3 آلاف موقع ومركز أثري يرجع بعضها إلى عمق التاريخ بأكثر من 8 آلاف عام، وقد تمّ تسجيل ستة مواقع منها على لائحة التراث العالمي.

هذا الغنى الثقافي والديني التاريخي جعل من سورية وعلى امتداد عقود من الزمن وجهةً رئيسية للسياح من كل أنحاء العالم للتعرف على هذه الأوابد الأثرية التي تمثل تجسيداً حسياً للثقافات الإنسانية المختلفة ومقصداً لكل المهتمين بالسياحة الثقافية والدينية حول العالم، ما أوجب الاهتمام بتخديم هذه المواقع الأثرية والسعي للحفاظ على التراث الثقافي الإنساني القائم فيها.

وبينت وزارة السياحة أنه بين عامي 2020-2022 وبالتنسيق مع وزارة الثقافة تم تنفيذ مسارات الزيارة السياحية لكل من قلعة صلاح الدين – قلعة دمشق – قلعة الحصن، وإعداد الدراسات الخاصة بتأهيل المسارات السياحية في موقعي قلعة حلب وقلعة المرقب بهدف إتاحة الفرصة للسائح لزيارة هذه القلاع.

تشمل عمليات التأهيل تنفيذ لوحات الدلالة والإنارة اللازمة وتأمين احتياجات المسار من أدراج وممرات وجسور مضافة لتسهيل الحركة والانتقال وفق المعايير الدولية ومعايير السلامة، ليتم بعدها تنظيم عدة فعاليات ونشاطات سياحية وثقافية وتخديمية.

وفيما يخص السياحة العلاجية والاستشفائية، يعتمد هذا النوع من السياحة على غنى سورية بالمقومات الطبيعية المنتشرة والتي تشمل ينابيع المياه المعدنية، والمياه المعدنية الكبريتية الحارة والطين الكبريتي، وأشعة الشمس والحمامات الكبريتية والبيمارستانات (المشافي العريقة)، والعديد من المواقع الطبيعية التي تساعد على علاج الكثير من الأمراض، إضافةً للمقومات الأخرى التي تخدم هذا النوع من السياحة من مصحات متخصصة ومراكز طبية ومستشفيات حديثة مجهزة بمعدات طبية وكوادر بشرية تمتاز بالكفاءة العالية.

ومن خلال هذه الكفاءات الطبية والسمعة الحسنة التي يتميز بها الطبيب السوري، إضافة للتفاوت الكبير في تكاليف الخدمات الطبية المقدمة في سورية مقارنة مع الدول الأخرى تستقطب سورية سنوياً العديد من السياح بهدف السياحة العلاجية.

ويتم العمل على تنظيم هذا النوع من السياحة لضمان تقديم خدمات بجودة عالية بما ينعكس إيجاباً على تفعيل وتنشيط القدوم السياحي لهذا الهدف عن طريق خطة عمل تقوم على تشكيل لجنة مشتركة بين وزارة الصحة ووزارة السياحة ونقابة الأطباء واتحاد غرف السياحة لوضع أسس وضوابط للمشافي والمراكز العلاجية التخصصية.

وتشكل نسبة السياح القادمين إلى سورية للعلاج 5 بالمئة من إجمالي عدد السياح الوافدين وهم من جنسيات مختلفة.

 

Telegram