مواضيع ذات صلة

في اجتماع برئاسة المهندس خميس .. تصويب عمل المؤسسة العامة للصناعات الغذائية   اقرأ المزيد..
بتوجيه من الرئيس الأسد.. المهندس خميس يزور محطة توليد الطاقة الكهربائية في دير علي ومشروعي التوسع فيها   اقرأ المزيد..
لجنة السياسات والبرامج الاقتصادية تحدد الإجراءات والخطوات اللازمة للنهوض بقطاع صناعة الإسمنت   اقرأ المزيد..
إطلاق الحملة الترويجية لمعرض الكتاب والتأكيد على إيصال رسالته خلال اجتماع برئاسة المهندس خميس   اقرأ المزيد..
المهندس خميس يوافق على منح قرض بقيمة 15 مليار ليرة لنقابة المهندسين وتخصيص ارض لاقامة مشروع في الطاقات المتجددة   اقرأ المزيد..
اجتماع  برئاسة المهندس  خميس يحدد الإجراءات التنفيذية لإعادة بناء وإعمار الغوطة الشرقية من خلال عدة محاور تنظيمية وعمرانية

اجتماع برئاسة المهندس خميس يحدد الإجراءات التنفيذية لإعادة بناء وإعمار الغوطة الشرقية من خلال عدة محاور تنظيمية وعمرانية

2018-04-09

استكمالا للخطوات التي اتخذتها الحكومة لإعادة بناء الغوطة  الشرقية في محافظة ريف دمشق ومناطق جوبر وبرزة والقابون في دمشق عمرانيا وتنظيميا وتنمويا وخدميا وذلك بعد تحريرها من الإرهاب على يد بواسل الجيش العربي السوري رسم اجتماع في رئاسة مجلس الوزراء برئاسة المهندس عماد خميس رئيس المجلس الخطوات العملية والإجراءات التنفيذية لإعادة بناء وإعمار الغوطة الشرقية من خلال عدة محاور تبدأ بفتح الطرقات الرئيسية، ومعالجة واقع الأبنية الآيلة للسقوط، وإزالة مناطق المخالفات السكنية ومعالجة واقع الانفاق والنظر بإمكانية إعادة استثمارها  والحفاظ على الإرث الاقتصادي والحضاري الموجود لجهة الصناعات الغذائية والتحويلية والاخشاب والمفروشات وحماية الغطاء النباتي وتعزيز المناطق الخضراء.

وركزت الإجراءات على تحديد هوية الغوطة العمرانية من خلال إعادة تقييم المخططات التنظيمية والعمرانية لكل مناطق الغوطة بالتنسيق بين وزارتي الادارة المحلية والبيئة والاشغال العامة والإسكان وبما يتوافق مع محددات الاطار الوطني للتخطيط الإقليمي التي تعمل على التوسع بشكل شاقولي في البناء والمحافظة على الهوية الزراعية للغوطة إضافة إلى الاخذ بعين الاعتبار المحافظة على الصناعات والحرف التقليدية التاريخية في الغوطة من خلال تنظيم هذه الحرف في مناطق حرفية مخصصة لهذا الأمر إضافة الى اعادة النظر وتقييم المخططات التنظيمية بما يحافظ على المساحات الخضراء الزراعية ويذهب باتجاه التوسيع الشاقولي من جهة خلق فرص تنموية، مع الإشارة إلى أن الغوطة كانت تحوي  قبل الحرب من 300 ألف عامل باختصاصات حرفية عديدة.

وتم خلال الاجتماع الطلب من محافظة ريف دمشق تقييم واقع الصالات والورشات والمصانع المتوضعة على طرفي الطريق الدولي من حرستا وبمحاذاة الغوطة وتحديد المتوقف عن العمل والمتضرر منها بشكل جزئي والمدمر كليا ووضع رؤية لمعالجة واقع هذه المنشآت لتكون في الاطار التنموي الصحيح، إضافة إلى إعداد دراسة لمدخل دمشق الشمالي تراعي ما خلفته الحرب من أضرار.

وتقرر خلال الاجتماع تكليف شركات الانشاءات العامة بالبدء بفتح الطرق الرئيسية في كامل الغوطة الشرقية بالتعاون والتنسيق مع محافظة ريف دمشق وفق اطار زمني محدد وبرنامج تتبع مستمر، مع إدراج شرط ضمن العقود المبرمة لذلك لتوثيق واقع الطرقات قبل البدء بفتحها وبعد الانتهاء منها

وفيما يخص الأبنية المتضررة بفعل الارهاب قرر المجتمعون دراسة السلامة الانشائية للمباني لتحديد الأبنية الآيلة للسقوط لإزالتها مباشرة بشكل يراعي خصوصية كل مبنى إضافة إلى تحديد الأبنية السليمة التي تعرضت للضرر للبدء في إعادة تأهيلها وذلك بالتعاون بين لجان السلامة الانشائية والخدمات الفنية بمحافظة ريف دمشق .

وفيما يتعلق بالأنفاق التي خلفها الإرهاب في الغوطة وجوبر قرر المجتمعون اجراء دراسة عن شبكة الانفاق الموجودة في الغوطة الشرقية كاملة مع إحداثياتها وأبعادها ومواصفاتها وطريقة المعالجة والكشف على الانفاق المخفية وتحديدها وفق خرائط دقيقة وتوصيفها واجراء الرفع الطبوغرافي لها والقراءة الالكترونية للخرائط ووضع رؤية لمعالجة واقع كل نفق لجهة الاستفادة منها في البنى التحتية وحتى امكانية استثمارها ، مع الإشارة إلى أنه تم إجراء التوصيف الطبوغرافي ل16700 متر  من الانفاق  12300 مترمنها في جوبر.

وحول مناطق المخالفات السكنية قرر الاجتماع معالجة واقع جميع المخالفات السكنية في الغوطة بشكل يتوافق مع الأنظمة والقوانين و بما يحافظ على هوية الغوطة الزراعية والحرفية إضافة الى مناطق جوبر والقابون بدمشق وفق برناتمج زمني محدد

وتم خلال الاجتماع مناقشة التخطيط الاقليمي للغوطة الشرقية وكيفية المواءمة بينه وبين المخططات التنظيمية المحلية وفق رؤية حديثة تؤمن تنمية عمرانية لهذه المنطقة وتكون حافزا لتنشيط الحياة الاقتصادية فيها.

حضر الاجتماع وزراء الاشغال العامة والإسكان و الادارة المحلية و البيئة والكهرباء ومحافظا دمشق وريف دمشق ومعاون وزير الاشغال العامة ومدير عام مؤسسة تنفيذ الانشاءات العسكرية ومديرو إدارة المساحة والمهندسين ومؤسسة معامل الدفاع ورئيس هيئة التخطيط الإقليمي ومدير عام مؤسسة الإسكان العسكرية والمديرون المعنيون بمحافظتي دمشق وريف دمشق .

ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات لإعادة إعمار الغوطة بشريا وتنمويا وعمرانيا بدأت من محافظة ريف دمشق واستمرت في مبنى رئاسة مجلس الوزراء

وفي تصريح للصحفيين عقب الاجتماع أوضح وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس حسين عرنوس  أن هذا الاجتماع هو الثاني ضمن سلسلة اجتماعات تقوم بها الحكومة لوضع برامج زمنية محددة لكل القضايا المتعلقة بالغوطة سواء لمعالجة الانفاق المنتشرة بطريقة عشوائية ووضع مصورات وخطط وبرامج لتحديدها بشكل دقيق، ومواءمة التخطيط الاقليمي للغوطة الشرقية مع المخططات التنظيمية وفق رؤية حديثة تؤمن تنمية عمرانية لهذه المنطقة وتكون حافز لتنشيط الحياة الاقتصادية فيها،

وأشار الوزير عرنوس إلى أنه يجري التنسيق بين وزارتي الإدارة المحلية والبيئة والأشغال العامة والإسكان لجهة معالجة هذه القضايا، وسيتم الانتهاء منها خلال فترة قريبة ووفق برنامج زمني دقيق، وذلك للوصول إلى مخططات تنظيمية تخدم أهل المنطقة.

 وأكد وزير الإدارة المحلية المهندس حسين مخلوف أن اجتماع اليوم استكمال للخطوات التي بدأها الفريق الحكومي بتضافر جهود كل الوزارات والجهات المعنية لاستكمال مرحلة إعادة إعمار الغوطة بعد تحريرها من الارهاب من خلال الاستمرار بالخطة الإسعافية لإزالة الأنقاض والأبنية الآيلة للسقوط التي تثبت لجان السلامة الانشائية ضرورة ازالتها، ومعالجة المخالفات المهددة بالسقوط نتيجة الأعمال الإرهابية والعمل على امكانية الاستفادة من بعضها في مجال البنى التحتية ومعالجة البعض الاخر.

وبين الوزير مخلوف أنه على الصعيد الاستراتيجي هناك رؤية تنموية شاملة مستقبلية للغوطة الشرقية مرتبطة بهوية الغوطة الزراعية وهذا يتعلق بالتخطيط الاقليمي والتنظيم العمراني من خلال إيجاد مناطق تنموية تتواءم مع الصناعات والحرف التقليدية التاريخية في الغوطة وتنظيمها في مناطق حرفية مخصصة لهذا الأمر، والحفاظ على المساحات الخضراء الزراعية والذهاب باتجاه التوسيع الشاقولي وخلق فرص تنموية واستثمارية من جهة أخرى.

من جهته بين الدكتور المهندس معلا الخضر معاون وزير الأشغال العامة والإسكان أن اجتماع اليوم كان مخصصا لفتح الطرقات وإزالة المخالفات وتحديد رؤية ومشاريع ومخططات تنظيمية ومناطق حرفية ومعالجة الأنفاق وإمكانية الاستفادة منها خلال الفترة القادمة ودراسة مخططات تنظيمية جديدة لريف دمشق بالكامل وخصوصا الغوطة لجهة التوسع الشاقولي والمحافظة عليها كمنطقة خضراء.

بدورها أوضحت المهندسة راما ظاهر معاون وزير الأشغال العامة والإسكان لشؤون التخطيط الإقليمي والعمراني  أهمية الاطلاع على الواقع التخطيط الإقليمي الشامل لمنطقة الغوطة والابعاد الموجودة وتعزيز الابعاد الزراعية والاعتماد على بعض الصناعات الموجودة وإعادة تقييم  تنظيم المخططات التنظيمية الموجودة لإعطائها بعد حضاري وتنموي  تعزيز الحرف الموجودة من خلال المناطق الحرفية المتواجدة او من خلال خلق مناطق حرفية جديدة وتسويق المنتجات التي ستنتج عن هذه المناطق من خلال صالات عرض و تعزيز البعد التجاري ببعض المناطق.